---
title: 'حديث: 1376 [1230] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405400'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405400'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 405400
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 1376 [1230] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 1376 [1230] وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ وَبِيئَةٌ، فَاشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ، وَاشْتَكَى بِلَالٌ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَكْوَى أَصْحَابِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، وَصَحِّحْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَحَوِّلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ . وقوله وحًوَّل حُمَّاها إلى الجحفة ، قد ذكرنا الجحفة في باب المواقيت ، وإنما دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا رحمة لأهل المدينة ولأصحابه ونقمة من أهل الجحفة ؛ فإنهم كانوا إذ ذاك كفارًا . قال الخطابي : كانوا يهودًا . وقيل : إنه لم يبق أحد من أهل الجحفة في ذلك الوقت إلا أخذته الحمَّى . وفيه الدعاء للمسلم وعلى الكافر ، وهذا وما في معناه من أدعية النبي - صلى الله عليه وسلم - التي تفوق الحصر حجَّة على بعض المعتزلة القائلين لا فائدة في الدَّعاء مع سابق القدر ، وعلى غلاة الصوفية القائلين إن الدعاء قادح في التوكل ، وهذه كلها جهالات لا ينتحلها إلا جاهل غبيٌّ لظهور فسادها وقُبح ما يلزم عليها ، ولبسط هذا موضع آخر .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405400

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
