---
title: 'حديث: 1738 - 15 و 16 [1256] وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405425'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405425'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 405425
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 1738 - 15 و 16 [1256] وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 1738 - 15 و 16 [1256] وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرتِهِ ، أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ . وَفِي رِوَايَةٍ : لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ عند استه يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وقوله : ( بقدر غدرته ) ؛ يعني : أنه إن كانت غدرته كبيرة عظيمة رفع له لواء كبير ، عظيم ، مرتفع ، حتى يعرفه بذلك من قرب منه ومن بَعُد . وقوله : ( عند استه ) ؛ معناه - والله أعلم - : عند مقعده ؛ أي : يلزم اللواء به ، بحيث لا يقدر على مفارقته ، ليمر به الناس فيروه ، ويعرفوه ، فيزداد خجلاً ، وفضيحة عند كل من مرَّ به . وقوله : ( ولا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة ) ؛ يعني : أن الغدر في حقه أفحش ، والإثم عليه أعظم منه على غيره لعدم حاجته إلى ذلك . وهذا كما قاله - صلى الله عليه وسلم - في الملك الكذَّاب ، كما تقدم في كتاب الإيمان . وأيضًا : فلما في غدر الأئمة من المفسدة ، فإنهم إذا غدروا ، وعلم ذلك منهم ، لم يأمنهم العدوّ على عهدٍ ، ولا صلح ، فتشتد شوكته ، ويعظم ضرره ، ويكون ذلك منفرًا من الدخول في الدين ، وموجبًا لذم أئمة المسلمين . وقد مال أكثر العلماء : إلى أنه لا يقاتل مع الأمير الغادر ، بخلاف الخائن ، والفاسق . وذهب بعضهم إلى الجهاد معه . والقولان في مذهبنا . والله تعالى أعلم .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405425

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
