---
title: 'حديث: 1742 - 20 و 21 [1259] وعَنْ أَبِي النَّضْرِ عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَب… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405429'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405429'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 405429
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 1742 - 20 و 21 [1259] وعَنْ أَبِي النَّضْرِ عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَب… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 1742 - 20 و 21 [1259] وعَنْ أَبِي النَّضْرِ عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى ، أَنَّ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ الَّتِي لَقِيَ فِيهَا الْعَدُوَّ ، يَنْتَظِرُ حَتَّى إِذَا مَالَتْ الشَّمْسُ قَامَ فِيهِمْ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاصْبِرُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ. ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَالَ: اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، وَمُجْرِيَ السَّحَابِ ، وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ ، اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ. وَفِي رِوَايَةٍ : اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، سَرِيعَ الْحِسَابِ ، اهْزِمْ الْأَحْزَابَ ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ . وقوله : ( اللهم منزل الكتاب ، ومجري السحاب ، وهازم الأحزاب ، سريع الحساب ) ؛ دليل على جواز السَّجع في الدعاء إذا لم يتكلَّف. والأحزاب : جمع حزب . وهم الجمع والقطعة من الناس ، ويعني بهم الذين تحزبوا عليه في المدينة فهزمهم الله تعالى بالريح . ووصف الله بأنه سريع الحساب ؛ يعني به : يعلم الأعداد المتناهية وغيرها في آنٍ واحدٍ ، فلا يحتاج في ذلك إلى فكرٍ ولا عقدٍ ؛ كما يفعله الْحُسَّاب منَّا . وقوله : ( الجنَّة تحت ظلال السيوف ) ؛ هذا من الكلام النفيس البديع ، الذي جمع ضروب البلاغة من جزالة اللفظ ، وعذوبته ، وحسن استعارته ، وشمول المعاني الكثيرة ، مع الألفاظ المعسولة الوجيزة ؛ بحيث تعجز الفصحاء اللسْن البلغاء عن إيراد مثله ، أو أن يأتوا بنظيره وشكله . فإنه استفيد منه مع وجازته الحضّ على الجهاد ، والإخبار بالثواب عليه ، والحضّ على مقاربة العدو ، واستعمال السّيوف ، والاعتماد عليها ، واجتماع المقاتلين حين الزحف ، بعضهم لبعض ، حتى تكون سيوفهم بعضها يقع على العدوّ ، وبعضها يرتفع عنهم ؛ حتى كأن السيوف أظلت الضاربين بها ، ويعني : أن الضارب بالسيف في سبيل الله يدخله الله الجنة بذلك . وهذا كما قاله في الحديث الآخر : ( الجنة تحت أقدام الأمهات ) ؛ أي : من برَّ أمَّه ، وقام بحقها ، دخل الجنَّة .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405429

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
