---
title: 'حديث: ‎( 15 ) باب إجلاء اليهود والنصارى من المدينة ومن جزيرة العرب 1765 [128… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405464'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405464'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 405464
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ‎( 15 ) باب إجلاء اليهود والنصارى من المدينة ومن جزيرة العرب 1765 [128… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ‎( 15 ) باب إجلاء اليهود والنصارى من المدينة ومن جزيرة العرب 1765 [1282] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ ، إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: انْطَلِقُوا إِلَى يَهُودَ. فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى جِئْنَاهُمْ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَنَادَاهُمْ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا. فَقَالَوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ! فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ذَلِكَ أُرِيدُ ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا. فَقَالَوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ؟ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ذَلِكَ أُرِيدُ. ثم َقَالَ لَهُمْ الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ: اعْلَمُوا أَنَّمَا الْأَرْضُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ ، وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ . ( 15 ) ومن باب: إجلاء اليهود والنصارى من المدينة ومن جزيرة العرب قوله : ( أسلموا تسلموا ) ؛ أي : ادخلوا في دين الإسلام طائعين تسلموا من القتل والسباء مأجورين . وفيه دليل على استعمال التجنيس ، وهو من أنواع البلاغة . وقولهم : ( قد بلّغت يا أبا القاسم ) ؛ كلمة مكرٍ ومداجاة ليدافعوه بما يوهمه ظاهرها ، وذلك : أن ظاهرها يقتضي أنه قد بلّغ رسالة ربَّه تعالى ؛ ولذلك قال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( ذلك أريد ) ؛ أي : التبليغ . قالوا ذلك وقلوبهم منكرة مكذبة . ويحتمل أن يكونوا قالوا ذلك خوفًا منه ، وطيبة له . والله تعالى أعلم . وقوله : ( اعلموا : أن الأرض لله ولرسوله ) ؛ يعني : ملكًا وحكمًا . ويعني بها : أرضهم التي كانوا فيها ، أعلمهم بهذه اللفظة : أنه يجليهم منها ، ولا يتركهم فيها ، وأن ذلك حكم الله فيهم . وقوله : ( من كان له مال فليبعه ) ؛ دليل على أنهم كان لهم عهد على نفوسهم وأموالهم ، لا على المقام في أرضهم ، ولذلك أجلاهم منها. وهؤلاء هم يهود بني قينقاع ، وبنو حارثة ، ويهود المدينة المذكورون بعد هذا .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405464

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
