1766 [1283] وعَنْ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَنِي النَّضِيرِ ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ ، وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ ، وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِلَّا أَنَّ بَعْضَهُمْ لَحِقُوا بِرَسُولِ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأمنهُمْ وَأَسْلَمُوا ، وَأَجْلَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ: بَنِي قَيْنُقَاعَ ( وَهُمْ قَوْمُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ) وَيَهُودَ بَنِي حَارِثَةَ ، وَكُلَّ يَهُودِيٍّ كَانَ بِالْمَدِينَةِ . وفي قتل النبي -صلى الله عليه وسلم- لبني قريظة حين حاربوا ؛ دليل: على أن من نقض العهد من العدو جاز قتله ، ولا خلاف فيه إذا حاربوا ، وعاونوا أهل الحرب. قال أبو عبيد : وكذلك لو تيقن غدرًا أو غشًّا. قال الأوزاعي : وكذلك لو أطلع أهل الحرب على عورة المسلمين ، أو آووا عيونهم . وليس هذا نقضًا عند الشافعي .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405465
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة