المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب إجلاء اليهود والنصارى من المدينة ومن جزيرة العرب
[1284] وعن عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، حَتَّى لَا أَدَعَ إِلَّا مُسْلِمًا . وقوله : ( لأخرجن اليهود والنَّصارى من جزيرة العرب ) . قال الخليل : جزيرة العرب : معدنها ، ومسكنها ، وإنما قيل لها : جزيرة العرب ، لأن بحر الحبش ، وبحر فارس ، ودجلة ، والفرات قد أحاطت بها .
وقال الأصمعي : جزيرة العرب : من أقصى عدن أبين إلى ريف العراق في الطول ، وأما العرض : فمن جدة وما والاها من ساحل البحر إلى أطراف الشام .