المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب خروج النساء في الغزو
[1322] وعنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَغْزُو بِأُمِّ سُلَيْمٍ وَنِسْوَةٍ مِنْ الْأَنْصَارِ مَعَهُ إِذَا غَزَا ، فَيَسْقِينَ الْمَاءَ وَيُدَاوِينَ الْجَرْحَى . و( يسقين الماء ) ؛ أي : يحملنه على ظهورهن فيضعنه بقرب الرجال ، فيتناوله الرجال بأيديهم فيشربوه . و( يداوين ) ؛ أي : يهيئن الأدوية للجراح ويصلحنها ، ولا يلمسن من الرجال ما لا يحل .
ثم أولئك النساء إمَّا متجالاّت ، فيجوز لهن كشف وجوههن ، وإمَّا شوابُّ ، فيحتجبن . وهذا كله على عادة نساء العرب في الانتهاض ، والنجدة ، والجرأة ، والعفة . وخصوصًا نساء الصحابة .