---
title: 'حديث: 1888 - 122 [1355] وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَجُلًا أَتَ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405551'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405551'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 405551
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 1888 - 122 [1355] وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَجُلًا أَتَ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 1888 - 122 [1355] وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ مُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنْ الشِّعَابِ، يَعْبُدُ اللَّهَ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ . وقوله : ( أي الناس أفضل ؟ ) أي : أيّ الناس المجاهدين؟ بدليل أنه أجابه بقوله : ( رجل مجاهِد بنفسه وماله ). ثم ذكر بعده مَن جاهد نفسه بالعُزْلة عن الناس ؛ إذ كل واحد من الرَّجُلَين مجاهد . فالأول للعدوِّ الخارجيِّ ، والآخر للداخليِّ ؛ الذي هو : النفس والشيطان ، فجاهدهما بقطع المألوفات ، والمستحسنات من الأهل ، والقرابات ، والأصدقاء ، والأوطان ، والشهوات المعتادات . وكل ذلك فرارا بدينه ، وخوفًا عليه. وهذا هو الجهادُ الأكبر ؛ الذي من وصل إليه فقد ظفر بالكبريت الأحمر . غير أن العزلةَ إنما تكونُ مطلوبة إذا كفى المسلمون عدوَّهم ، وقام بالجهاد بعضهم . فأما مع تعيّن الجهاد ؛ فليس غيرُه بمراد ، ولذلك بدأ النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا الحديث ببيان أفضلية الجهاد على العزلة لما قدَّمناه في الباب الذي قبل هذا .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405551

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
