المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب في البعوث ونيابة الخارج عن القاعد وفيمن خلف غازيا في أهله بخير أو بشر
) باب في البعوث ونيابة الخارج عن القاعد وفيمن خلف غازيا في أهله بخير أو بشر 1896 - 137 و 138 [1363] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعَثَ بَعْثًا إِلَى بَنِي لَحْيَانَ مِنْ هُذَيْلٍ ، فَقَالَ: لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا وَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا . وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لِلْقَاعِدِ: أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ . ( 44 ) ومن باب: البعوث ونيابة الخارج عن القاعد ( البعوث ) : جمع بعثِ ، وهم السَّرايا ، والعساكر الذين يبعثهم الإمامُ للغزو .
وقوله : ( آل بني لحيان )- بكسرِ اللام- ، وهو : لحيان من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ، بطن يُنسب إليهم نَفرٌ من أهل العلم . ويقال في النسب إليه : اللحياني.