---
title: 'حديث: 1902 [1368] وعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405567'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405567'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 405567
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 1902 [1368] وعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 1902 [1368] وعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَهُوَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ. فَقَامَ رَجُلٌ رَثُّ الْهَيْئَةِ ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوسَى! أنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، قَالَ: أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ السَّلَامَ، ثُمَّ كَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ فَأَلْقَاهُ، ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ إِلَى الْعَدُوِّ فَضَرَبَ بِهِ حَتَّى قُتِلَ . وقوله : ( الجنَّةُ تحت ظلالِ السُّيوف ) ؛ من الاستعارة البديعة ، والألفاظ السَّهلة البليغة ؛ التي لا يُنسَجُ على منوالها ، ولا يقدِرُ بليغ أن يأتيَ بمثالها. يعني بذلك : أن من خاض غمراتِ الحروب ، وباشرَ حالَ المسايفة كان له جزاء الجنة . وهذا من باب قوله : ( الجنَّة تحت أقدام الأمَهات ) ؛ أي : مَن تذلَّل لهنَّ ، وأطاعهنَّ وَصَل إلى الجنة ، ودخلها . وفي هذين الحديثين دليل على جواز استقتال الرجل نفسه في طلب الشَهادة ، وإن علم أنه يقتَل . وقد فعله كثير من الصحابة والسَّلف وغيرهم . وروي عن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما ، وهو قولُ مالك ، ومحمد بن الحسن ، غير أنَّ العلماءَ كرهوا فِعلَ ذلك لرأس الكتيبة ؛ لأنه إن هلك هلك جيشُه. وقد روي عن عمر أيضًا كراهية الاستقتال ، وقال : ( لأن أموتَ على فراشي أحبُّ إليَّ من أن أقتل بين يدي صفٍ ). يعني : مستقتلا . ورأى بعضُ العلماء هذا الفعلَ مِن إلقاء اليد للتهلكة المنهي عنه . قلتُ : وفي هذا بُعْدٌ من وجهين : أحدهما : أن أحسنَ ما قيل في الآية ؛ أنها فيمن ترك الإنفاق في الجهاد. وثانيها : أن عملاً يُفضي بصاحبه إلى الشَّهادة ليس بتهلكة ، بل التهلكةُ : الإعراضُ عنه ، وتركُ الرَّغبة فيه . ودلَّ على ذلك الأحاديث المتقدِّمة كلها ، فلا يُعدل عنها .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405567

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
