المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الغنيمة نقصان من الأجر وفيمن مات ولم ينو الغزو وفيمن تمنى الشهادة
[1377] وعَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا أُعْطِيَهَا وَلَوْ لَمْ تُصِبْهُ . 1909 [1378] ومن حديث سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ: مَنْ سَأَلَ اللَّهَ شهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ . وقوله : ( من سأل الله الشَهادة بصدق بلَّغه الله تعالى منازلَ الشُهداء ؛ وإن مات على فراشه ) ؛ هذا يدلُّ على صحة ما أصَّلناه في الباب الذي قبل هذا ، وهو : أنَّه مَن نوى شيئا من أعمال البرِّ ، ولم يتفق له عملُه لعذرٍ ، كان بمنزلة مَن باشر ذلك العملَ ، وعَمِلَه .