( 1846 ) ( 49 ) [1425] وعَنْ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ وسأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَنا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَنا حَقَّنَا ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ فَجَذَبَهُ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ ، فَقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ . وقوله " عليهم ما حُمّلوا وعليكم ما حملتم " يعني أن الله تعالى كلَّف الولاة العدل وحسن الرعاية وكلّف الْمَوْلَّى عليهم الطاعة وحسن النصيحة ، فأراد أنه إن عصى الأمراءُ الله فيكم ولم يقوموا بحقوقكم فلا تعصوا الله أنتم فيهم وقوموا بحقوقهم ، فإن الله مُجاز كل واحدٍ من الفريقين بما عمل .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405636
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة