حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة ومداراة النساء

( 1468 ) [1534] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ ، فَإِنْ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ وَبِهَا عِوَجٌ ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طلاقهَا . و( قوله : إن المرأة خلقت من ضلع ) هذا يؤيد ما ينقله المفسِّرون : أن ج٤ / ص٢٢٢حواء خلقت من آخر أضلاع آدم - عليهما السلام - ، وهي : القصيرى - مقصورً- . ومعنى ( خلقت ) أي : أخرجت كما تخرج النخلة من النَّواة .

ويحتمل أن يكون هذا قصد به المثل . فيكون معنى ( من ضلع ) أي : من مثل ضلع . فهي كالضلع .

ويشهد له قوله : ( لن تستقيم لك على طريقة ، فإن استمعت بها ؛ استمتعت وبها عوج ، وإن ذهبت تقيمها كسرتها ، وكَسْرُهَا طلاقها ) . و( عَوَج )- بالفتح - : في الأجسام المحسوسة . و( عِوَج )- بالكسر- : في المعاني .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث