---
title: 'حديث: ‎( 23 ) باب في إباحة أجرة الحجَّام ( 1577 ) ( 62 و63 ) [1668] عَنْ حُم… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405915'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405915'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 405915
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ‎( 23 ) باب في إباحة أجرة الحجَّام ( 1577 ) ( 62 و63 ) [1668] عَنْ حُم… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ‎( 23 ) باب في إباحة أجرة الحجَّام ( 1577 ) ( 62 و63 ) [1668] عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ ، وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ ، وَقَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ، أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ . وفي رواية : إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ ، فَلَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ . ( 1202 ) ( 65 ) [1669] وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ . ( 1202 ) ( 66 ) [1670] وعنه قَالَ: حَجَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد بَنِي بَيَاضَةَ ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْرَهُ ، وَكَلَّمَ سَيِّدَهُ فَخَفَّفَ عَنْهُ مِنْ ضَرِيبَتِهِ ، وَلَوْ كَانَ سُحْتًا لَمْ يُعْطِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 23 ) ومن باب : إباحة أجرة الحجَّام حديث أنس ؛ وحديث ابن عبَّاس يدلاَّن : على الاحتجام : الحاجم والمحجوم . وجواز أخذ الأجرة على ذلك . وقد بيَّنا وَجه كراهيتها . وفيه ما يدل : على توظيف الخراج على العبيد إذا كانت لهم صنائع ، لكن على جهة الرِّفق ، لا العنف . ويكلَّف من ذلك ما يقدر عليه ، ويُستحب التخفيف عنهم ، كما قد كلَّم النبي صلى الله عليه وسلم سادات أبي طيبة في التخفيف . و( قوله : إن أفضل ما تداويتم به الحجامة ) هذا الخطاب متوجهٌ لمن غلب عليه الدَّم ، فإخراجه بالحجامة أولى وأسلم من إخراجه بقطع العروق والفصاد . ويحتمل أن يكون الذين قال لهم هذا كان الغالب عليهم هيجان الدَّم ، فأرشدهم إلى إخراجه على الجملة بالحجامة لما ذكرناه من السَّلامة . و( القسط البحري ) يتداوى به تبخرًا واستعاطًا . وفي بعض الحديث : ( يستعط به من العذرة ) وهي : وجع الحلق . و( قوله : لا تعذِّبوا أولادكم بالغمز ) ، يعني بذلك : من إصابة وجع الحلق ؛ وهو : سقوط اللهاة من الصبيان ، فلا تعذبوه برفعها بالأصابع . وأحال على السعوط بالقسط البحري ، فإنه ينفع من ذلك إن شاء الله ، وسيأتي تكميل ذلك في الطب إن شاء الله تعالى .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405915

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
