title: 'حديث: ( 1635 ) [1714] وعَنْ عَائِشَةَ قَالَت: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَل… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405972' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405972' content_type: 'hadith' hadith_id: 405972 book_id: 44 book_slug: 'b-44'

حديث: ( 1635 ) [1714] وعَنْ عَائِشَةَ قَالَت: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَل… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

نص الحديث

( 1635 ) [1714] وعَنْ عَائِشَةَ قَالَت: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، وَلَا شَاةً وَلَا بَعِيرًا ، وَلَا أَوْصَى بِشَيْءٍ ( 1636 ) [1715] وعَنْ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا ، فَقَالَتْ: مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟ فَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي أَوْ قَالَتْ حَجْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ ، فَلَقَدْ انْخَنَثَ فِي حَجْرِي وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟ . وأما ( قول عائشة رضي الله عنها : ( ما أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء ) فإنَّها أرادت في شيء من أمر الخلافة ، بدليل الحديث المذكور . ثانيا : إنهم لما ذكروا : أن عليًّا كان وصيًّا قالت : ومتى أوصى إليه ؟ وذكرت الحديث . وقد أكثرَ الشِّيعةُ والرَّوافض من الأحاديث الباطلة الكاذبة ، واخترعوا نصوصًا على استخلاف النبي صلى الله عليه وسلم عليًّا ، وادعوا أنَّها تواترت عندهم . وهذا كلُّه كذبٌ مركبٌ . ولو كان شيء من ذلك صحيحًا ، أو معروفًا عند الصحابة يوم السَّقيفة لذكروه ، ولرجعوا إليه . ولذكره عليٌّ مُحتجًّا لنفسه ، ولما حل أن يسكت عن مثل ذلك بوجه ، فإنَّه حق الله ، وحق نبيه صلى الله عليه وسلم وحقه وحق المسلمين . ثم ما يعلم من عظيم علم عليّ ـ رضي الله عنه ـ وصلابته في الدين ، وشجاعته يقتضي : ألا يتَّقِي أحدًا في دين الله ، كما لم يتِّق معاويةَ ، وأهل الشام حين خالفوه ، ثم : إنه لما قُتِل عثمان ولَّى المسلمون باجتهادهم عليًّا . ولم يذكر هو ، ولا أحدٌ منهم نصًّا في ذلك . فعُلم قطعًا كذب من ادعاه . وما التوفيق إلا من عند الله . و( قولها : ولقد انخنث في حجري ) انخنث : مال ؛ تعني : حين مات . والمخنَّث من الرجال : هو الذي يميل ويتثنى تشبُّهًا بالنساء . واختناث السقاء : هو إمالةُ فمه بعضه على بعض وتليينه ليُشربَ منه . والْحَجْر هنا : هو حَجْر الثوب . وفصيحة بفتح الحاء ، ويقال بكسرها . فأمَّا الْحَجْر على السَّفيه : فهو بالفتح لا غير ، وهو بمعنى : المنع . فأما الْحِجْر -بالكسر - فهو : العقل . ومنه قوله تعالى : لِذِي حِجْرٍ والحرام ، ومنه قوله تعالى : حِجْرًا مَحْجُورًا

المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/405972

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة