---
title: 'حديث: ‎( 7 ) باب اليمين على نية المستحلف والاستثناء فيه ( 1653 ) [1754] عَنْ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406018'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406018'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 406018
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ‎( 7 ) باب اليمين على نية المستحلف والاستثناء فيه ( 1653 ) [1754] عَنْ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ‎( 7 ) باب اليمين على نية المستحلف والاستثناء فيه ( 1653 ) [1754] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ . وفي رواية : يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُكَ . ( 7 ) ومن باب : اليمين على نية المستحلف ( قوله : يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك ) يعني : أن يمينك التي يجوز لك أن تحلفها ؛ هي التي تكون صادقة في نفسها ، بحيث لو اطَّلع عليها صاحبك لعلم : أنها حقٌّ وصدقٌ ، وأن ظاهر الأمر فيها كباطنه ، وسرَّه كعَلَنِه ، فيصدقك فيما حلفت عليه . فهذا خطاب لمن أراد أن يُقْدِم على يمين ، فحقُّه أن يعرض اليمين على نفسه ، فإن رآها كما ذكرناه حلف إن شاء ، وإلا أمسك ؛ فإنَّها لا تحل له . هذا فائدة هذا اللفظ .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406018

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
