---
title: 'حديث: ‎( 12 ) باب الأمر بالمواساة بالفضل وجمع الأزواد إذا قلت 1728 - [1826]… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406119'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406119'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 406119
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ‎( 12 ) باب الأمر بالمواساة بالفضل وجمع الأزواد إذا قلت 1728 - [1826]… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ‎( 12 ) باب الأمر بالمواساة بالفضل وجمع الأزواد إذا قلت 1728 - [1826] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهُ ، قَالَ: فَجَعَلَ يضرب يَمِينًا وَشِمَالًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ. قَالَ: فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ، حَتَّى رئينَا : إنَّهُ لَا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ . ( 12 ) ومن باب : الأمر بالمواساة وجمع الأزواد إذا قلت ( قوله : جاء رجل على راحلته فجعل يضرب يمينًا وشمالًا ) كذا رواه ابن ماهان بالضاد المعجمة ، وبالباء الموحدة من تحتها ، من الضرب في الأرض ؛ الذي يراد به : الاضطراب والحركة ، فكأنه كان يجيء بناقته ، ويذهب بها فعل المجهود الطالب . وفي كتاب أبي داود : يضرب راحلته يمينًا وشمالًا . وقد رواه العذري فقال : يُصرِّف - بالصاد المهملة والفاء -من الصَّرف ، ولم يذكر المصروف ما هو ؟ وقد رواه السَّمرقندي والصدفي كذلك ، وبيَّنوا المصروف ، فقالوا : يصرف بصره يمينًا وشمالًا . يعني : كان يقلب طرفه فيمن يعطيه ما يدفع عنه ضرورته . ولا تباعد بين هذه الروايات ؛ إذ قد صدر من الرجل كل ذلك ، ولما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - على تلك الحال أمر كل من كان عنده زيادة على قدر كفايته أن يبذله ، ولا يمسكه ، وكان ذلك الأمر على جهة الوجوب لعموم الحاجة ، وشدَّة الفاقة ؛ ولذلك قال الصحابي : حتى رئينا : أنَّه لا حق لأحد منا في فضل ؛ أي : في زيادة على قدر الحاجة . وهكذا الحكم إلى يوم القيامة ؛ مهما نزلت حاجة ، أو مجاعة ، في السَّفر ، أو في الحضر ، وجبت المواساة بما زاد على كفاية تلك الحال ، وحرم إمساك الفضل . و( قوله : حتى رئينا ) هكذا وقعت هذه الرواية بضم الراء وكسر ما بعدها مبنيًا لما لم يسم فاعله ؛ أي : أظهر لنا . وفي بعض النسخ : ( رأينا ) مبنيًا للفاعل . وفي بعضها : حتى قلنا . من القول بمعنى الظن ، كما قال الشاعر : متى تقول القُلُصَ الرَّواسِمَا يُدنِين أُمَّ قاسمٍ وقاسما ؟

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406119

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
