---
title: 'حديث: 1729 - [1827] وعن إِيَاس بْن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْنَا م… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406120'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406120'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 406120
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 1729 - [1827] وعن إِيَاس بْن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْنَا م… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 1729 - [1827] وعن إِيَاس بْن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ، فَأَصَابَنَا جَهْدٌ ، حَتَّى هَمَمْنَا أَنْ نَنْحَرَ بَعْضَ دوابنا، فَأَمَرَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَمَعْنَا أزَوَادَنَا، فَبَسَطْنَا لَهُ نِطَعًا ، فَاجْتَمَعَ زَادُ الْقَوْمِ عَلَى النِّطَعِ، قَالَ: فَتَطَاوَلْتُ لِأَحْزِرَهُ كَمْ هُوَ، فَحَزَرْتُهُ كَرَبْضَةِ الْعَنْزِ، وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، قَالَ: فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ حَشَوْنَا جُرُبَنَا، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَهَلْ مِنْ وَضُوءٍ؟. قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِإِدَاوَةٍ ، وفِيهَا نُطْفَةٌ، فَأَفْرَغَهَا فِي قَدَحٍ ، فَتَوَضَّأْنَا كُلُّنَا، نُدَغْفِقُهُ دَغْفَقَةً، أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً. قَالَ: ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةٌ، فَقَالَوا: هَلْ مِنْ طَهُورٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَرِغَ الْوَضُوءُ . و( قوله : فجمعنا أزوادنا ) : هذه الرواية الواضحة المحفوظة . وقد وقع لبعضهم : ( تزوادنا ) بالتاء باثنتين من فوقها ، بفتح التاء وكسرها ، وهو اسم من الزاد ؛ كالتِّسيار ، والتمثال . ووقع لبعضهم : ( مزاودنا ) ، والأول أوجه ، وأصح . و( قوله : فحزرته كربضة العَنْز ) أي : قدرته مثل جُثَّة العنز ، فحقُّه على هذا أن يكون مضموم الراء ؛ لأنَّه اسم . وكذلك حفظي عمَّن أثق به . فيكون : كـ ( ظلمة ) و( غرفة ) . وقد روي بكسر الراء ، ذهب فيه مذهب الهيئات ، كـ( الجلسة ) ، و( المشية ) . وقد روي بفتح الراء ، وهي أبعدُها ؛ لأنَّه حينئذ يكون مصدرًا ، ولا يُحْزَر المصدر ، ولا يُقدَّر . و( النُّطْفة ) : القطرة ، ومراده بها هنا : القليل من الماء . يقال : نطف الماء ينطف ؛ أي : قطر . و( ندغفقه دغفقة ) أي : نأخذ منه ونصب على أيدينا صبًّا شديدًا . و( الْجُرُبُ ) : جمع جراب ، وهي الأوعية التي يجعل فيها الزاد . وتسمى أيضًا : مزاوِد . وهذا الحديث قد اشتمل على معجزتين من معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الطعام والشراب . وقد وقع ذلك منه مرات كثيرة . وروي من طرق عديدة ، ووقع منه في جموع كثيرة ، ومشاهد عظيمة ؛ فهي من معجزاته المتواترة ، وكراماته المتظاهرة ، وقد بيَّنَّا ذلك في كتابنا في الردِّ على النصارى .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406120

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
