---
title: 'حديث: ( 9 ) باب استدعاء الشراب من الخادم والشرب في القدح 2007- [1888] عَنْ س… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406183'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406183'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 406183
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ( 9 ) باب استدعاء الشراب من الخادم والشرب في القدح 2007- [1888] عَنْ س… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ( 9 ) باب استدعاء الشراب من الخادم والشرب في القدح 2007- [1888] عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ الْعَرَبِ، فَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ، فَقَدِمَتْ ، فَنَزَلَتْ فِي أُجُمِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَاءَهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَإِذَا امْرَأَةٌ مُنَكِّسَةٌ رَأْسَهَا، فَلَمَّا كَلَّمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ! قَالَ: قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي. فَقَالَوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ فَقَالَتْ: لَا، قَالَوا: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَكِ لِيَخْطُبَكِ، قَالَتْ: أَنَا كُنْتُ أَشْقَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ سَهْلٌ: فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَلَسَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: اسْقِنَا يا سَهْلٍ، قَالَ: فَأَخْرَجْتُ لَهُمْ هَذَا الْقَدَحَ ، فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ . قَالَ أَبُو حَازِمٍ: فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْلٌ ذَلِكَ الْقَدَحَ فَشَرِبْنَا فِيهِ، قَالَ: ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَوَهَبَهُ لَهُ. وَفِي رِوَايَة : اسْقِنَا يَا سَهْلُ. ( 9 ) ومن باب : استدعاء الشراب من الخادم ( قوله : الأُجُم بضم الهمزة : الحِصْنُ ، وجمعه آجام ) . قاله أبو عبيد ، وكذلك : أُطُم ، وآطام . و( قول هذه المرأة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أعوذ بالله منك ) يدلّ : على أنها لم تعرفه ، ولم تعرف ما يراد منها . ولذلك قالت لما أخبرت بمن هو ، وما أريد بها : ( أنا كنت أشقى من ذلك ) . و( قوله - صلى الله عليه وسلم - : قد أعذتك ) جواب لقولها ، وموافقة لها على قصدها . وذلك : أنه فهم منها كراهية من قولها ، ومن حالها ؛ إذا كانت مُعْرِضةً عمَّن يُكلِّمُها ، ولعلَّها لم تعجبه لا خلقًا ، ولا خلقًا . و( قوله - صلى الله عليه وسلم - : اسقنا يا سهل ) دليل على التَّبَسُّط مع الصديق ، واستدعاء ما عنده من طعام أو شراب ، وهذا لا خلاف فيه إذا كان الصديق ملاطفًا ، طيب النفس ، وعلم من حاله ذلك . وهذا الذي قاله الله تعالى فيهم : أَوْ صَدِيقِكُمْ

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406183

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
