---
title: 'حديث: 2033 - ( 135 ) [1919] وعَنْه ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406214'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406214'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 406214
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 2033 - ( 135 ) [1919] وعَنْه ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 2033 - ( 135 ) [1919] وعَنْه ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْضُرُ أَحَدَكُمْ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَأْنِهِ، حَتَّى يَحْضُرَهُ عِنْدَ طَعَامِهِ، فَإِذَا سَقَطَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ اللُّقْمَةُ فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى ، ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا ، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، فَإِذَا فَرَغَ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ تَكُونُ الْبَرَكَةُ . زاد في رواية : وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أصابعه أَوْ يُلْعِقَهَا. فإنه لا يدري في أي طعامه البركة . 2034 - [1920] وعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ، قَالَ: وَقَالَ: إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ عَنْهَا الْأَذَى ، وَلْيَأْكُلْهَا، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ. وَأَمَرَنَا أَنْ نَسْلُتَ الْقَصْعَةَ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ طَعَامِكُمْ الْبَرَكَةُ . و( قوله - صلى الله عليه وسلم - : إن الشيطان يحضر أحدكم عند كلِّ شيء من شأنه ) فائدته أن يحضر الإنسان هذا المعنى عند إرادته فعلًا من الأفعال كائنًا ما كان ، فيتعوذ بالله من الشيطان ويُسمِّي الله تعالى فإنَّه يكفى مضرَّة الشيطان ، كما قد جاء في حديث الجماع ؛ الذي ذكرناه في النكاح ، وكما يأتي في الدعوات - إن شاء الله تعالى و( قوله : فليمط عنها الأذى ) أي : يزيله . و( قوله : ليأكلها ) أمر على جهة الاحترام لتلك اللقمة ، فإنَّها من نعم الله تعالى ، لم تصل للإنسان حتى سخر الله فيها أهل السماوات والأرض . و( قوله : ولا يدعها للشيطان ) يعني : إنه إذا تركها ، ولم يرفعها ، فقد مكَّن الشيطان منها ؛ إذ قد تكبر عن أخذها ، ونسي حق الله تعالى فيها ، وأطاع الشيطان في ذلك ، وصارت تلك اللقمة مناسبة للشيطان ؛ إذ قد تكبر عليها ، وهو متكبر ، فصارت طعامه . وهذا كله ذمٌّ لحال التارك ، وتنبيه على تحصيل غرض الشيطان من ذلك .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406214

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
