---
title: 'حديث: 2067- ( 12 و 13 و 14 ) [1977] وعَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كَتَبَ إِلَ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406289'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406289'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 406289
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 2067- ( 12 و 13 و 14 ) [1977] وعَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كَتَبَ إِلَ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 2067- ( 12 و 13 و 14 ) [1977] وعَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: كَتَبَ إِلَي عُمَرُ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ: يَا عُتْبَةُ بْنَ فَرْقَدٍ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلَا مِنْ كَدِّ أَبِيكَ وَلَا كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعْ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ، وَإِيَّاك وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ أَهْلِ الشِّرْكِ وَلَبُوسَ الْحَرِيرَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لَبُوسِ الْحَرِيرِ، قَالَ: إِلَّا هَكَذَا، وَرَفَعَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِصْبَعَيْهِ ، ورفع زهير السَّبَّابَةَ والْوُسْطَى وَضَمَّهُمَا . وفي رواية : وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ : وقال بِإِصْبَعَيْهِ اللَّتَيْنِ تَلِيَانِ الْإِبْهَامَ، فَرُئِيتُها أَزْرَارَ الطَّيَالِسَةِ حِينَ رَأَيْتُ الطَّيَالِسَةَ . وفي أخرى : قال أبو عثمان : فما عتمنا : أنه يعني الأعلام . 2067- ( 15 ) [1978] وعَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ: أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، إِلَّا مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنِ، أَوْ ثَلَاثٍ، أَوْ أَرْبَعٍ . و( قوله : إنَّه ليس من كدِّك ، ولا كدِّ أبيك ) يعني به : مال المسلمين ، وهو ضمير يفسره الحال . والكدُّ : السعي والتعب . و( قوله : فأشبع المسلمين مما تشبع منه ) أي : لا تستأثر عليهم بشيء ، ولا تختص به دونهم ؛ أي : أمره أن يسوي بين نفسه وبين الناس فيما يأخذه من مال المسلمين ، ثمَّ نهاه وحذره عن التنعُّم ، وهو الترفه ، والتوسُّع ، وعن زي أهل الشرك ؛ يعني بهم : المجوس ؛ إذ لا يعني به : مشركي العرب ، فإنَّ زي العرب كلُّه واحد ؛ مشركهم ومسلمهم . والزي : ما يتزيى الإنسان به ؛ أي : يتزين . وذلك يرجع إلى الهيئات ، وكيفية اللباس ، كما قال : ( خالفوا المشركين ، فإنَّهم لا يفرقون ) ، وفي آخر : ( فإنهم لا يصبغون ) ، وفي آخر : ( خالفوا المجوس : جزوا الشوارب ، وأوفوا اللحى ) . ومن هنا كره مالك رحمه الله ما خالف زي العرب جملة واحدة . و( لبوس الحرير ) : لباسه . يقال : لبس الثوب لباسًا ، ولبوسًا . وقد روى غير مسلم حديث أبي عثمان هذا ، وقال فيه : أتانا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد ، قال فيه : أما بعد : فائتزروا ، وارتدوا ، وانتعلوا ، واتقوا الخضاب ، والسراويلات ، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل ، وإياكم والتنعم ، وزي العجم ، وعليكم بالشمس فإنَّها حمام العرب ، وتمعددوا ، واخشوشنوا ، واخشوشبوا ، واخلولقوا ، واقطعوا الرَّكب ، وانزوا ، وارموا على الأغراض . و( قوله : فإنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الحرير إلا هكذا ) وضم أصبعيه : السبابة والوسطى ؛ يعني : الأعلام . و( قوله : فرُئِيتها أزرار الطيالسة ) الأزرار : جمع زر ، وهو : ما يزرر به الثوب بعضه على بعض . ومنه : زررت علي قميصي . ويعني به : أطراف الطيالسة . وهي : جمع طيلسان ، وهو الكساء ، أو الثوب الذي له علم ، وكأنَّها كانت لها أعلام من حرير . وقوله : فما عتَّمنا : أنه يعني به : الأعلام ؛ كذا رواية الصدفي ، والأسدي . ومعنى ذلك : أنا لم نتردد ، ولم نبطئ . ورواه الطبري ، وغيره : فما علمنا إلا أنه يريد الأعلام . وهو واضح . وكذا رواه قاسم بن أصبغ . وأما حديث سويد بن غفلة الذي قال فيه : إلا موضع أصبعين ، أو ثلاث ، أو أربع . فذكر الدارقطني : أنَّه لم يرفعه عن الشعبي إلا قتادة . قال : وهو مدلس . وقد رواه جماعة من الأئمة الحفاظ موقوفًا على عمر قوله . وقد تقدَّم في أول الباب ذكر الخلاف في العلم ومقداره .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406289

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
