المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب من لبس ثوب حرير غلطا أو سهوا نزعه أول أوقات إمكانه
[1980] عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُّوجُ حَرِيرٍ فَلَبِسَهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَنَزَعَهُ نَزْعًا شَدِيدًا كَالْكَارِهِ لَهُ، ثُمَّ قَالَ: لَا يَنْبَغِي هَذَا لِلْمُتَّقِينَ . و( قوله : لا ينبغي هذا للمتقين ) أي : للمؤمنين ، فإنَّهم هم الذين خافوا الله تعالى واتَّقوه بإيمانهم وطاعتهم له . و( الفروج ) : قيد بفتح الفاء وضمها ، والضم المعروف ، وأما الراء : فمضمومة على كل حال مشدَّدة ، وقد تخفف ، والله تعالى أعلم .
و( أوشك ) : أسرع . وقارب . وقد وقع هنا بلفظ الماضي ، وقد أنكر الأصمعي أن يقال من هذه اللفظة غير المستقبل خاصَّة ، كقولك : يوشك - بكسر الشين - وقد قال الخليل : إنها تقال .
وهذا الحديث يصحح قول الخليل .