حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب من شواهد نبوته صلى الله عليه وسلم وبركته

( 2279 ) ( 6 و 7 ) [ 2194 ] وعنه أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ بِالزَّوْرَاءِ قَالَ : ( وَالزَّوْرَاءُ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَ السُّوقِ وَالْمَسْجِدِ فِيمَا ثَمَّهْ ) دَعَا بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ . وفي رواية : لَا يَغْمُرُ أَصَابِعَهُ أَوْ قَدْرَ مَا يُوَارِي أَصَابِعَهُ ، فَوَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ، فَجَعَلَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ ، فَتَوَضَّأَ جَمِيعُ أَصْحَابِهِ ، قَالَ قُلْتُ : كَمْ كَانُوا يَا أَبَا حَمْزَةَ ؟ قَالَ : كَانُوا زُهَاءَ ثَلَاث مِائَةِ . و ( قوله : " كانوا زهاء ثلاثمائة " ) أي : قدرها .

يقال : هم زهاء كذا ، ولهاء كذا - باللام - ، أي : قدره . وفي الحديث الأول : فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين . هذا يدلّ على أن ذلك كان في موضعين : أحدهما : بالزوراء ، وهي سوق بالمدينة .

والآخر : روي في بعض طرقه ما يدلّ على أنه كان بغير الزوراء .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث