حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس

( 2309 ) ( 51 - 53 ) [ 2222 ] وعَنْ أَنَسٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي، فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَنَسًا غُلَامٌ كَيِّسٌ فَلْيَخْدُمْكَ، قَالَ : فَخَدَمْتُهُ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، وَاللَّهِ مَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ : لِمَ صَنَعْتَ هَذَا هَكَذَا؟ وَلَا لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ : لِمَ لَمْ تَصْنَعْ هَذَا هَكَذَا؟ . وفي رواية : وَاللَّهِ مَا قَالَ لِي أُفًّا قَطُّ ، ولا عاب علي شيئا قط . ج٦ / ص١٠٣و ( قوله : " كان أجود من الريح المرسلة " ) أي : بالمطر ، وفيه جواز المبالغة ، والإغياء في الكلام .

و" أف " كلمة ذم وتحقير واستقذار ، وأصل الأفِّ والتفِّ : وسخ الأظفار ، وفيها عشر لغات : أفّ بغير تنوين بالفتح والضم والكسر ، وبالتنوين للتنكير مع الأوجه الثلاثة ، وبكسر الهمزة وفتحها ، ويقال : أُفِّي وأُفِّه . وفي الصحاح ، يقال : كان ذلك على إفّ ذلك ، وإفَّانِه - بكسرها - أي : في حينه وأوانه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث