حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم وعرقه ولين مسه

( 2331 ) ( 83 و 84 ) ( 2332 ) ( 5 ) [ 2243 ] وعنه قال : دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عِنْدَنَا فَعَرِقَ، وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ فَجَعَلَتْ تَسْلِتُ الْعَرَقَ فِيهَا، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟ قَالَتْ : هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ . وفي رواية : أنه عليه الصلاة والسلام كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا ، فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَكَانَتْ تَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا ؟ قَالَتْ : عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي . وفي أخرى : نرجو بركته لصبياننا .

قال : أصبت . ( 2333 ) ( 86 ) [ 2244 ] وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إِنْ كَانَ لَيُنْزَلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغَدَاةِ الْبَارِدَةِ، ثُمَّ تَفِيضُ جَبْهَتُهُ عَرَقًا . و ( قولها : " دخل عليَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال عندنا " ) أي : نام عندهم في القائلة ، وفيه دليلٌ على الرجل على ذوات محارمه في القائلة ، وتبسُّطه معهنَّ ، ونومه على فراشهنَّ ، وكانت أمُّ سليم ذات محرم له من الرَّضاعة .

قاله القاضي عياض . و ( قولها : فجعلت أسلتُ العرق فيها " ) أي : تجمعه في القارورة ، كما قد جاء في الرواية الأخرى . وقولها : " أدوف به طيبي " - بالدال المهملة - ثلاثيًّا أي : أخلطه ، وهكذا صحيح الرواية فيه ، وهو المشهور عند أهل اللغة ، وحكي فيه : الذال المعجمة ، ثلاثيًّا ورباعيًّا ، وقد استوفيناه في كتاب الإيمان .

هذا المحتوى شرحٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث