حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيفيته

) ( 92 ) [ 2246 ] وعَنْ الْبَرَاءِ بن عازب قَالَ : مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، شَعْرُهُ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ . ( 2338 ) ( 94 - 96 ) [ 2247] وعن أنس قال : كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرًا رَجِلًا، لَيْسَ بِالْجَعْدِ، وَلَا السَّبْطِ ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ . وفي أخرى : كان يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَيْهِ .

وفي أخرى : كان شعره إلى أنصاف أذنيه . و ( قول البراء ـ رضي الله عنه ـ : ما رأيت من ذي لِمَّةٍ في حلة حمراء أحسن من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ . قال شمر : الْجُمَّة أكثر من الوفرة ، والْجُمَّة إذا سقطت على المنكبين ، والوفرة إلى شحمة الأذن ، واللمة التي ألمت بالمنكبين ، وقد تقدم القول في الْحلة .

وفيه دليل على جواز لباس الأحمر ، وقد أخطأ من كره لباسه مطلقًا ، غير أنه قد يختص بلباسه في بعض الأوقات أهل الفسق والدعارة والمجون ، فحينئذ يكره لباسه ، لأنَّه إذ ذاك تشبه بهم ، وقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : من تشبَّه بقومٍ فهو منهم لكن ليس هذا مخصوصًا بالحمرة ، بل هو جار في كل الألوان والأحوال ، حتى لو اختص أهل الظلم والفسق بشيء مما أصله سُنَّة كالخاتم والخضاب والفرق لكان ينبغي لأهل الدين ألا يتشبهوا بهم ، مخافة الوقوع فيما كرهه الشرع من التشبه بأهل الفسق ، ولأنه قد يظن به من لا يعرفه أنه منهم ، فيعتقد ذلك فيه ، وينسبه إليهم ، فيظن به ظن السوء ، فيأثم الظان بذلك والمظنون بسبب المعونة عليه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ4 أحاديث
موقع حَـدِيث