( 2460 ) ( 110 ) [ 2370 ] وعن أبي موسى قال : قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنْ الْيَمَنِ فَكُنَّا حِينًا وَمَا نُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ وَأُمَّهُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِهِمْ وَلُزُومِهِمْ لَهُ . و ( قول أبي موسى : " مكثنا حينا وما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ " ) هذا يدلّ على صحَّة ما ذكرنا : من أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ضمَّه إليه ، واختصَّه بخدمته وملازمته ، وذلك لما رأى من صلاحيته لقبول العلم وتحصيله له ، ولذلك قال له أول ما لقيه : " إنك غُلَيْمٌ مُعَلَّم " ، وفي رواية أخرى : " لَقِنٌ مُفْهَم " ، أي : أنت صالح لأن تُعَلَّم فتَعْلم ، وتُلَقن فتفهم ، ولما رأى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك ضمَّه لنفسه ، وجعله في عداد أهل بيته فلازمه حضرًا وسفرًا ، وليلاً ونهارًا ليتعلَّم منه ، وينقل عنه .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406724
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة