---
title: 'حديث: ( 55 ) باب فضائل سعد بن معاذ ( 2466 ) ( 123 و 124 ) [ 2377] عن جَابِرَ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406731'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406731'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 406731
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ( 55 ) باب فضائل سعد بن معاذ ( 2466 ) ( 123 و 124 ) [ 2377] عن جَابِرَ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ( 55 ) باب فضائل سعد بن معاذ ( 2466 ) ( 123 و 124 ) [ 2377] عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَنَازَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ - : اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ . وفي رواية : اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ . ( 55 ) ومن باب : فضائل سعد بن معاذ ـ رضي الله عنه ـ هو ابن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الخزرجي الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ أسلم بالمدينة بين العقبة الأولى والثانية على يدي مصعب بن عمير ، وشهد بدرًا وأحدًا ، ورمي يوم الخندق بسهم ، فعاش شهرًا ، ثم انتقض جرحه فمات منه . توفي سنة خمس من الهجرة ، وقد تقدَّم حديثه في حكمه في بني قريظة ، وقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ للحاضرين من أصحابه : " قوموا إلى سيدكم " وقالت عائشة رضي الله عنها : كان في بني عبد الأشهل ثلاثة ، لم يكن بعد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من المسلمين أحدٌ أفضل منهم : سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وعبَّاد بن بشر ، تعني : من الأنصار ، والله أعلم . وقال ابن عباس : قال سعد بن معاذ : ثلاثة أنا فيهن رجل كما ينبغي ، وما سوى ذلك فأنا رجل من المسلمين . ما سمعت من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حديثًا إلا علمت أنه حق من الله ، ولا دخلت في صلاة قط فشغلت نفسي بغيرها حتى قضيتها ، ولا كنت في جنازة قط فحدَّثت نفسي بغير ما تقول ، وما يُقال لها حتى أنصرفَ عنها . و ( قوله : " اهتز عرش الرحمن لجنازة سعد بن معاذ " ) حمل بعض العلماء هذا الحديث على ظاهره من الاهتزاز والحركة ، وقال : هذا ممكن ، لأنَّ العرش جسم ، وهو قابل للحركة والسُّكون ، والقدرة صالحة ، وكانت حركته علمًا على فضله ، وحمله آخرون على حملة العرش ، وحذف المضاف ، وأقام المضاف إليه مقامه ، ويكون الاهتزاز منهم استبشارًا بقدوم روحه الطيبة ، وفرحًا به ، وحمله آخرون على تعظيم شأن وفاته ، وتفخيمه على عادة العرب في تعظيمها الأشياء ، والإغياء في ذلك ، فيقولون : قامت القيامة لموت فلان ، وأظلمت الأرض ، وما شاكل ذلك مِمَّا المقصود به التعظيم والتفخيم لا التحقيق ، وإليه صار الحربي . وكل هذا مُنزَّل على : أن العرش هو المنسوب لله تعالى في قوله : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وهو ظاهر قوله : " اهتز عرش الرحمن لموت سعد " . وقد روي عن ابن عمر : أن العرش هنا سرير الموت . قال القاضي : وكذلك جاء في حديث البراء في الصحيح : " اهتز السَّرير ، وتأوله الهروي : فَرِح بحمله عليه .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406731

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
