حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في فضائل أبي موسى الأشعري والأشعريين

( 2499 ) [ 2407] وعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَةِ الْأَشْعَرِيِّينَ بِالْقُرْآنِ حِينَ يَدْخُلُونَ بِاللَّيْلِ، وَأَعْرِفُ مَنَازِلَهُمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ وَإِنْ كُنْتُ لَمْ أَرَ مَنَازِلَهُمْ حِينَ نَزَلُوا بِالنَّهَارِ، وَمِنْهُمْ حَكِيمٌ إِذَا لَقِيَ الْخَيْلَ - أَوْ قَالَ الْعَدُوَّ - قَالَ لَهُمْ : إِنَّ أَصْحَابِي يَأْمُرُونَكُمْ أَنْ تَنْظُرُوهُمْ . و ( قوله صلى الله عليه وسلم " إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل " ) ، كذا صحَّت الرواية فيه بالدال المهملة والخاء المعجمة ، من الدخول ، وقد رواه بعضهم " يرحلون " بالراء والحاء المهملة ، من الرحيل . قال بعض علمائنا : وهو الصواب - يشير إلى أنهم كانوا يلازمون قراءة القرآن في حال رحيلهم وفي حالة نزولهم ، وكأن الأشعريين كثير فيهم قراءة القرآن بسبب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، فإنَّه كان من أحسن الناس صوتًا بالقرآن ، فكان يقرأ لهم فتطيب لهم قراءته فيتعلموا منه القرآن ، وأحبُّوه فلازموه ، والله تعالى أعلم .

و ( قوله : " ومنهم حكيم إذا لقي الخيل أو العدو قال لهم إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم " ) ، وحكيم بمعنى محكَّم ، ويعني به هنا أنه محكم لأمور ج٦ / ص٤٥٢الفروسية والشجاعة ، ولذلك سبق قومه إلى العدو ، كما فعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين ركب فرس أبي طلحة واستبرأ خبر العدو ثم رجع ، فلقي أصحابه خارجين فأخبرهم بأنهم لا روع عليهم . وقد يجوز أن يكون ذلك الحكيم هو أبو موسى أو أبو عامر ، ويكون النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال هذا قبل قتله ، والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث