حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب فضائل الأنصار رضي الله عنهم

) باب فضائل الأنصار - رضي الله عنهم - ( 2505 ) [ 2412 ] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : فِينَا نَزَلَتْ : إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا بَنُو سَلِمَةَ وَبَنُو حَارِثَةَ، وَمَا نُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ لِقَوْلِ اللَّهِ : وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ( 70 ) ومن باب : فضائل الأنصار - رضي اللّه عنهم - ( قوله تعالى : إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا يعني بذلك : يوم أحُدٍ ، وذلك : أنه لمَّا خرج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للقاء المشركين رجع عنه عبد الله بن أبي بجمع كثيرٍ فشلاً عن الحرب ونكولاً ، وإسلامًا للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه للعدو ، وهمَّت بنو سلمة ، وبنو حارثة بالرُّجوع ، فحماهم اللهُ تعالى من ذلك ، مما يضرُّهم من قبل ذلك ، وعظيم إثمه ، فلحقوا بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبالمسلمين إلى أن شاهدوا الحرب ، وكان من أمر أحُد ما قد ذكر . و ( قول جابر : ما نحب ألا تنزل ) إنما قال ذلك لما في آخرها من تولي الله تعالى لتينك الطَّائفتين مِن لُطْفه بهما ، وعصمته إياهما ، مما حل بعبد الله بن أبي من الإثم ، والعار ، والذَم ، وذلك قوله تعالى : وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا أي : متولي حِفظهما وناصرهما .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث