حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب فضائل الأنصار رضي الله عنهم

( 2508 ) [ 2415] وعنه أنه قال : إن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى صِبْيَانًا وَنِسَاءً مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ، فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتمْثِلًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ ، اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ - يَعْنِي الْأَنْصَارَ - . و ( قوله : فقام متمثلاً ) يروى هكذا هنا ، ويروى أيضًا مُمثلاً ، وفيهما بُعد ، لأن مثل : معناه : صور مثاله ، وتمثل هو في نفسه ، أي : تصوَّر ، وكلاهما ليس له معنى هنا ، وإنما الذي يُناسب هذا أن يكون ماثلاً . يقال : مثل بين يديه قائمًا ، أي : انتصب قائمًا ، فيعني به أنه قام منتصبَ القامة فعل المتبشبش بمن لقيه .

وقد رواه البخاري فقال : فكان متمثلاً ، ممتنا من الامتنان ، وهو وإن كان فيه بُعْدٌ أنسب مما رواه مسلم ، والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث