( 2522 ) ( 193 ) [ 2428 ] وعن أبي بكرة : أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّمَا بَايَعَكَ سُرَّاقُ الْحَجِيجِ مِنْ أَسْلَمَ وَغِفَارَ وَمُزَيْنَةَ، وَجُهَيْنَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ ، وَجُهَيْنَةُ خَيْرًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي عَامِرٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ أَخَابُوا وَخَسِرُوا؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فقَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُمْ لَأَخْيَرُ مِنْهُمْ . وفي رواية : ومد بها صوته. و ( قوله : أرأيت إن كان أسلم ، ومن ذكر معها خير من بني تميم، ومن ذكر معها ، أخابوا وخسروا ؟ قال : نعم ) هذا يدل على أنه أراد : كفار هذه القبائل لا مسلميها ، لأن الخيبة والخسران المطلق لا يكون إلا لأهل الكفر ، ويدل عليه : مدح المسلمين من بني تميم في الحديث الآتي بعد هذا ، والله تعالى أعلم .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406784
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة