عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا فَقَالَ أَمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ و ( قوله : أما وأبيك لتنبأنه ) قد تقدم الكلام في الأيمان على بالأب عند قوله : أفلح وأبيه إن صدق . ولتنبأن : لتخبرن بذلك ، والهاء للسكت ، ويحتمل : أن تكون ضمير المصدر الذي دل عليه لتنبأن . قد تم نقل هذا الحديث من موسوعة الحديث الشريف لتعلقه بالشرح التالي، حيث ورد تعليق المحقق على هذا الشرح كالتالي: ( لم ترد هذه العبارة في التلخيص، وإنما وردت في الأم برقم ( 2548 ) ( 3 ) . ) .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406821
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة