title: 'حديث: ( 2557 ) ( 20 ) [ 2464 ] عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406833' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406833' content_type: 'hadith' hadith_id: 406833 book_id: 44 book_slug: 'b-44'

حديث: ( 2557 ) ( 20 ) [ 2464 ] عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

نص الحديث

( 2557 ) ( 20 ) [ 2464 ] عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ سره أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ . و ( قوله : " من سره أن يبسط له في رزقه ، وينسأ له في أثره فليصل رحمه " ) بسط الرزق : سعته وتكثيره والبركة فيه . والنسء : التأخير ، والأثر : الأجل ، سمي بذلك ، لأنَّه تابع الحياة . ومعنى التأخير هنا في الأجل - وإن كانت الآجال مقدرة في علم الله لا يزاد فيها ولا ينقص - : أنه يبقى بعده ثناء جميل ، وذكر حميد ، وأجر متكرر ، فكأنه لم يمت ، وقيل معناه : يؤخر أجله المكتوب في اللوح المحفوظ ، والذي في علم الله ثابت لا تبديل له ، كما قال تعالى : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ أي : أصل المكتوب في اللوح المحفوظ ، هو علم الله تعالى الذي لا يقبل المحو ولا التغيير ، حكي معناه عن عمر - رضي الله عنه - في الآية .

المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406833

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة