( 2611 ) [ 2517] وعَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ يَنْظُرُ مَا هُوَ! فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ ؛ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ خَلْقًا لَا يَتَمَالَكُ . و ( قوله : " لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه " ) يعني : أن الله تعالى لما صور طينة آدم ، وشكلها بشكله على ما سبق في علمه ، فلما رآها إبليس أطاف بها ، أي : دار حولها ، وجعل ينظر في كيفيتها وأمرها ، فلما رآها ذات جوف ، وقع له أنها مفتقرة إلى ما يسد جوفها ، وأنها لا تتمالك عن تحصيل ما تحتاج إليه من أغراضها وشهواتها ، فكان الأمر على ما وقع .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406896
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة