( 27 ) باب ثواب من نحى الأذى عن طريق المسلمين ( 1914 ) ( 127 و 128 ) [ 2527] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَأَخَّرَهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَهُ. وفي رواية : فقال : لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم ، فأدخل الجنة . و ( قوله : " فشكر الله له فغفر له " ) أي : أظهر لملائكته أو لمن شاء من خلقه الثناء عليه بما فعل من الإحسان لعبيده . وقد تقدَّم أن أصل الشكر : الظهور ، أو يكون جازاه جزاء الشاكر ، فسمى الجزاء شكرا ، وعبر عنه بشكر . كما قال في الرواية الأخرى : " فأدخل الجنة " وكل ذلك إنما حصل لذلك الرجل بحسن نيته في تنحيته الأذى ، ألا ترى قوله : " والله لأنحين هذا عن المسلمين ؛ لا يؤذيهم " .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406907
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة