حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ثواب من نحى الأذى عن طريق المسلمين

( 2618 ) ( 131 و 132 ) [ 2529 ] وعَنْ أَبِي بَرْزَةَ ، قَالَ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي لَا أَدْرِي أَنْ تَمْضِيَ وَأَبْقَى بَعْدَكَ ، فَزَوِّدْنِي شَيْئًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: افْعَلْ كَذَا ، افْعَلْ كَذَا ، وَأَمِرَّ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ . وفي رواية : قال : قلت : يا نبي الله ! أعلمني شيئا أنتفع به ! قال : اعزل الأذى عن طريق المسلمين . ج٦ / ص٦٠٤و ( قوله : " وأمر الأذى عن طريق المسلمين " ) هكذا روايتي ، ورواية عامة الشيوخ : براء مشددة ، من المرور ، بمعنى : نحِّ .

وعند الطبري : وأمز - بزاي معجمة - من الميز ، أي : أزله من الطريق ، وميزه عنه . وعند ابن ماهان : أخره ، وكلها بمعنى واحد . وفيه ما يدل على الترغيب في إزالة الأذى والضرر عن المسلمين ، وعلى إرادة الخير لهم ، وهذا مقتضى الدين والنصيحة والمحبة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث