title: 'حديث: ( ‎ ‎34 ) بَابُ في تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ إذا حمد الله تعالى ( 2991 ) [… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406932' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406932' content_type: 'hadith' hadith_id: 406932 book_id: 44 book_slug: 'b-44'

حديث: ( ‎ ‎34 ) بَابُ في تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ إذا حمد الله تعالى ( 2991 ) [… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

نص الحديث

( ‎ ‎34 ) بَابُ في تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ إذا حمد الله تعالى ( 2991 ) [ 2547] عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ، فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ: عَطَسَ فُلَانٌ فَشَمَّتَّهُ، وَعَطَسْتُ أَنَا فَلَمْ تُشَمِّتْنِي؟ قَالَ: إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدْ اللَّهَ . ( 34 و 35 ) ومن باب : تشميت العاطس وكظم التثاؤب ( قوله : " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه " ) تشميت العاطس : هو الدعاء له بالخير ، يقال : شمت العاطس وسمته بالشين والسين : إذا دعا له بالخير . والشين أعلى اللغتين . قاله أبو عبيد . وقال ثعلب : معنى التشميت بالشين : أبعد الله عنك الشماتة . وأصل السين من السمت ، وهو القصد والهدى . وقال ابن الأنباري : كل داع بالخير مسمت . وقد اختلف في تشميت العاطس الحامد لله ؛ فأوجبه أهل الظاهر على كل من سمعه ، للأمر المتقدم ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا عطس أحدكم فحمد الله ، كان حقا على كل مسلم يسمعه أن يقول : يرحمك الله " . أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - والمشهور من مذهب مالك ومن اتبعه في جماعة العلماء : أنه فرض على الكفاية ، فيجزئ فيه دعاء بعض عن بعض . وذهبت فرقة إلى أنه على الندب ، وإليه ذهب القاضي أبو محمد ابن نصر ، وتأولوا قوله صلى الله عليه وسلم: " حق على كل مسلم سمعه أن يشمته " : أن ذلك حق في حكم الأدب ، ومكارم الأخلاق ، كقوله : " حق الإبل أن تحلب على الماء " . ثم اختلف العلماء في كيفية الحمد والرد لاختلاف الآثار . فقيل : يقول : الحمد لله . وقيل : الحمد لله رب العالمين . وقيل : الحمد لله على كل حال ، وخيره الطبري فيما شاء من ذلك ، ولا خلاف أنه مأمور بالحمد . وأما المشمت فيقول : يرحمنا الله وإياكم ، واختلف في رد العاطس على مشمته ، فقيل : يقول : يهديكم الله ويصلح بالكم . وقيل : يقول : يغفر الله لنا ولكم . وقيل : يرحمنا الله وإياكم ، ويغفر لنا ولكم . وقال مالك والشافعي : إن شاء قال : يغفر الله لنا ولكم ، وإن شاء قال : يهديكم الله ويصلح بالكم .

المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406932

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة