---
title: 'حديث: ( ‎ 41 ) باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده والأرواح أجناد ( 2637 )… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406956'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406956'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 406956
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ( ‎ 41 ) باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده والأرواح أجناد ( 2637 )… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ( ‎ 41 ) باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده والأرواح أجناد ( 2637 ) ( 157 ) [ 2565] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ ، قَالَ: فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي السَّمَاءِ فَيَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ . قَالَ: ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فَيَقُولُ: إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضْهُ . قَالَ: فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ ، قَالَ: فَيُبْغِضُونَهُ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْبَغْضَاءُ فِي الْأَرْضِ. ( 41 ) ومن باب : إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده والأرواح أجناد مجندة ، والمرء مع من أحب قد تقدَّم أن معنى محبة الله للعبد : إرادة إكرامه وإثابته . ولأعمال العباد : إثابتهم عليها ، وأن محبة الله تعالى منزهة عن أن تكون ميلا للمحبوب ، أو شهوة ؛ إذ كل ذلك من صفاتنا ، وهي دليل حدوثنا ، والله تعالى منزه عن كل ذلك . وأما محبة الملك فلا بُعد في أن تكون على حقيقتها المعقولة في حقوقنا ، ولا إحالة في شيء من ذلك . وإعلام الله تعالى جبريل ، وإعلام جبريل الملائكة بمحبة العبد المذكور تنويه به ، وتشريف له في ذلك الملأ الكريم ، وليحصل من المنزلة المنيفة على الحظ العظيم ، وهذا من نحو قوله صلى الله عليه وسلم حكاية عن الله تعالى حيث قال : " أنا مع عبدي إذا ذكرني ؛ إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم " . ويجوز أن يراد بمحبة الملائكة : ثناؤهم عليه واستغفارهم له ، وإكرامهم له عند لقائه إياهم . و ( قوله : " ثم يوضع له القبول في الأرض " ) يعني بالقبول : محبة قلوب أهل الدين والخير له ، والرضا به ، والسرور بلقائه ، واستطابة ذكره في حال غيبته ، كما أجرى الله تعالى عادته بذلك في حق الصالحين من سلف هذه الأمة ومشاهير الأئمة . والقول في البغض على النقيض من القول في الحب .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/406956

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
