المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
[ 2623 ] وعن سعد بن أبي وقاص قال : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ : كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ ؟ قَالَ : يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ . و ( قوله : يكتب الله له ألف حسنة أو يحط ) كذا وقع هذا اللفظ في بعض النسخ بألف قبل الواو ، وفي بعضها بإسقاط الألف ، وهو صحيح رواية ومعنى ؛ لأن الله قد جمع ذلك كله لقائل تلك الكلمات كما تقدم ، ولو صحت رواية الألف لحملت على المذهب الكوفي في أن ( أو ) تكون بمعنى الواو .