المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع وما بعد ذلك
[ 2639 ] وعن عبد الله بن الحارث يحدث عن عبد الله بن عمر : أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه قال : اللهم خلقت نفسي وأنت توفاها ، لك مماتها ومحياها ، إن أحييتها فاحفظها ، وإن أمتها فاغفر لها ، اللهم أسألك العافية . فقال له رجل : سمعت هذا من عمر ؟ قال : من خير من عمر ، من رسول الله صلى الله عليه وسلم . و ( قوله : لك مماتها ومحياها ) أي : موتها وحياتها ، أي : ذلك لك وحدك لا لغيرك .
و ( قول الرجل لابن عمر : سمعت من ابن عمر ؟ فقال : من خير من ابن عمر ) هكذا رواه السمرقندي بزيادة ابن في الموضعين ، وهو وهم ؛ لأنَّ القائل : سمعت من خير من عمر ، هو ابن عمر لا عمر ، وكذلك رواية الجماعة ، وهو الصحيح .