---
title: 'حديث: ( 19 ) باب ما يقال عند الأكل والشرب والدعاء للمسلم بظهر الغيب 2734 [ 2… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407076'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407076'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 407076
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ( 19 ) باب ما يقال عند الأكل والشرب والدعاء للمسلم بظهر الغيب 2734 [ 2… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ( 19 ) باب ما يقال عند الأكل والشرب والدعاء للمسلم بظهر الغيب 2734 [ 2660 ] عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها . [ ( 19 ) ومن باب : ما يقال عند الأكل والشرب والدعاء للمسلم بظهر الغيب ] ( قوله : " إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة ، فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة ، فيحمده عليها " ) قد تقدَّم أن الأكلة بفتح الهمزة : المرة الواحدة من الأكل ، وبالضم : اللقمة ، ويصلح هذا اللفظ هنا للتقييدين ، وبالفتح وجدته مقيدا في كتاب شيخنا . والحمد هنا بمعنى الشكر ، وقد قدمنا : أن الحمد يوضع موضع الشكر ، ولا يوضع الشكر موضع الحمد ، وفيه دلالة على أن شكر النعمة ، وإن قلت سبب نيل رضا الله تعالى ، الذي هو أشرف أحوال أهل الجنة ، وسيأتي قول الله عز وجل لأهل الجنة حين يقولون : " أعطيتنا ما لم تعط أحدا من خلقك ، فيقول : ألا أعطيكم أفضل من ذلك ؟ [ فيقولون : ما هو ؟ ألم تبيض وجوهنا ، وتدخلنا الجنة ، وتزحزحنا عن النار ؟ ] ، فيقول : أحل عليكم رضواني ، فلا أسخط عليكم بعده أبدا " . وإنما كان الشكر سببا لذلك الإكرام العظيم ؛ لأنَّه يتضمن معرفة المنعم ، وانفراده بخلق تلك النعمة ، وبإيصالها إلى المنعم عليه ، تفضلا من المنعم وكرما ومنة ، وإن المنعم عليه فقير محتاج إلى تلك النعم ، ولا غنى به عنها ، فقد تضمن ذلك معرفة حق الله وفضله ، وحق العبد وفاقته وفقره ، فجعل الله تعالى جزاء تلك المعرفة تلك الكرامة الشريفة .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407076

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
