حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ما يقال عند الأكل والشرب والدعاء للمسلم بظهر الغيب

( 86 ) [ 2661 ] وعن أبي الدرداء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بمثل . و ( قوله : ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بمثل ) المسلم هنا : هو الذي سلم المسلمون من لسانه ويده ، الذي يحب للناس ما يحب لنفسه ؛ لأنَّ هذا هو الذي يحمله حاله وشفقته على أخيه المسلم أن يدعو له بظهر الغيب ، أي : في حال غيبته عنه ، وإنما خص حالة الغيبة بالذكر لبعدها عن الرياء ، والأغراض المفسدة أو المنقصة ؛ فإنه في حال الغيبة يتمحض الإخلاص ، ويصح قصد وجه الله تعالى بذلك ، فيوافقه الملك في الدعاء ، ويبشره على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - بأن له مثل ما دعا به لأخيه . والأخوة هنا : هي الأخوة الدينية ، وقد تكون معها صداقة ومعرفة ، وقد لا يكون ، وقد يتعين ، وقد لا يتعين ، فإنَّ الإنسان إذا دعا لإخوانه المسلمين حيث كانوا ، وصدق الله في دعائه ، وأخلص فيه في حال الغيبة عنهم ، أو عن بعضهم ، قال الملك له ذلك القول ، بل قد يكون ثوابه أعظم ؛ لأنَّه دعا بالخير ، وقصده للإسلام ، ولكل المسلمين ، والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث