---
title: 'حديث: 2751 [ 2675] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407095'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407095'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 407095
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 2751 [ 2675] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 2751 [ 2675] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَمَّا قضى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كتاب على نفسه - فهو موضوع عنده - : إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي . و ( قوله : لما قضى الله الخلق : كتب في كتاب عنده ، على نفسه ) أي : لما أظهر قضاءه ، وأبرز أمره لمن شاء ، أظهر كتابا في اللوح المحفوظ ، أو فيما شاءه ، فقضاه خبر حق ، ووعد صدق : إن رحمتي تغلب غضبي أي : تسبقه وتزيد عليه . وقد تقدَّم القول في غضب الله ورضاه ، وأن ذينك يرجعان إلى إرادته ، وإلى متعلقها من إيصال المنافع والألطاف إلى المرحوم ، أو إيصال المضار والانتقام للمغضوب عليه ، فيرجع غضبه إذاً ورحمته إلى الأفعال ، وهو المراد بهذا الحديث . وإذا ظهر هذا فمعنى غلبة الرحمة ، أو سبقها على ما جاء في الرواية الأخرى : أن رفقه بالخلق وإنعامه عليهم ، ولطفه بهم ، أكثر من انتقامه وأخذه ، كيف لا ، وابتداؤه الخلق وتكميله وإتقانه ، وترتيبه ، وخلق أول نوع الإنسان في الجنة ، كل ذلك رحمته السابقة ، وكذلك ما رتب على ذلك من النعم والألطاف في الدنيا والآخرة ، وكل ذلك رحمات متلاحقات ، ولو بدأ بالانتقام لما كمل لهذا العالم نظام . ثم العجب أن الانتقام به كملت الرحمة والإنعام ، وذلك أن بانتقامه من الكافرين كملت رحمته على المؤمنين ، وبذلك حصل صلاحهم وإصلاحهم ، وتم لهم دينهم وفلاحهم ، وظهر لهم قدر نعمة الله عليهم في صرف ذلك الانتقام عنهم ، فقد ظهر أن رحمته سبقت غضبه ، وإنعامه غلب انتقامه .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407095

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
