( 8 ) باب تقبل التوبة ما لم تطلع الشمس من مغربها 2703 [ 2685] عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تاب قبل طلوع الشمس من مغربها تاب الله عليه . ( 8 ) ومن باب : من تاب قبل طلوع الشمس من مغربها تاب الله عليه يعني : أن التوبة تصح وتقبل دائما إلى الوقت الذي تطلع فيه الشمس من حيث تغرب ، فإذا كان ذلك طبع على كل قلب بما فيه ، ولم تنفع توبة أحد ، وهذا معنى قوله تعالى : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا وسر ذلك وسببه : أن ذلك هو أول قيام الساعة ؛ فإذا شوهد ذلك ، وعوين حصل الإيمان الضروري ، وارتفع الإيمان بالغيب الذي هو المكلف به ، وسيأتي القول في تحقيق القول في طلوع الشمس من مغربها .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407108
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة