باب ما للعبد من ماله وما الذي يبقى عليه في قبره
[ 2690 ] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَقُولُ الْعَبْدُ : مَالِي مَالِي ، إِنَّمَا لَهُ مِنْ مَالِهِ ثَلَاثٌ : مَا أَكَلَ فَأَفْنَى أَوْ لَبِسَ فَأَبْلَى ، أَوْ أَعْطَى فَاقْتَنَى ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ ذَاهِبٌ وَتَارِكُهُ لِلنَّاسِ . 2960 [ 2691 ] وعن أنس بن مالك قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ . و ( قوله : أو أعطى فاقتنى ) هكذا وقع هذا اللفظ عند جمهورهم ، ووجهه : أعطى الصدقة فاقتنى الثواب لنفسه ، كما قال في الرواية الأخرى : تصدقت فأمضيت ، وقد رواه ابن ماهان : فأقنى بمعنى : أكسب غيره ، كما قال تعالى : أَغْنَى وَأَقْنَى