---
title: 'حديث: 2867( 67 ) [ 2722 ] وعن زيد بن ثابت ؛ قال : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407150'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407150'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 407150
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: 2867( 67 ) [ 2722 ] وعن زيد بن ثابت ؛ قال : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّ… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> 2867( 67 ) [ 2722 ] وعن زيد بن ثابت ؛ قال : بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ ، وَنَحْنُ مَعَهُ ؛ إِذْ حَادَتْ بِهِ فَكَادَتْ تُلْقِيهِ ، وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ ( كَذَا كَانَ يَقُولُ الْجُرَيْرِيُّ ) فَقَالَ : مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الْأَقْبُرِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا ، قَالَ : فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : مَاتُوا فِي الْإِشْرَاكِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَلَوْلَا أَلا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، قَالُوا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، فَقَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، قَالُوا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، قَالُوا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، قَالُوا : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ . 2869 [ 2723 ] وعن أبي أيوب قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما غربت الشمس فسمع صوتا ، فقال : يهود تعذب في قبورها . و ( قوله : لولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ) قد تقدم القول على عذاب القبر ، وأنه مما يجب الإيمان به ، وقد صح الإخبار عنه في الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة ، ولا يلتفت لاستبعاد المبتدعة ، فإن الإمكانات متسعة والقدرة صالحة ، وامتناع التدافن لو سمع عذاب القبر يحتمل أن يكون سببه : غلبة الخوف عند سماعه ، فيغلب الخوف على الحي فلا يقدر على قرب القبر للدفن ، أو يهلك الحي عند سماعه ؛ إذ لا يطاق سماع شيء من عذاب الله في هذه الدار . بل : بنفس سماعه يهلك السامع ؛ لضعف هذه القوى في هذه الدار . ألا ترى أنه إذا سمع الناس صعقة الرعد القاصف أو الزلازل الهائلة هلك كثير من الناس ؟ أو أين صعقة الرعد من صيحة الذي تضربه الملائكة بمطارق الحديد ، التي يسمعها كل من يليه إلا الثقلين ؟ وقد قال صلى الله عليه وسلم : ولو سمعها إنسان لصعق .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407150

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
