المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب تعظيم جسد الكافر وتوزيع العذاب بحسب أعمال الأعضاء
( 32 و 33 ) [ 2764 ] وعن سمرة بن جندب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه ، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته ، ومنهم من تأخذه إلى ترقوته . وفي رواية : حقويه ، مكان : حجزته . و ( قوله : فمنهم من تأخذه النار إلى كعبيه .
الحديث ) والحجزة : معقد السراويل والإزار . والترقوة ، بفتح التاء وضم القاف ، وهي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق . وهذا الحديث أيضًا يدلّ على أن أهل النار يتفاوتون فيها ، ويصح مثل هذا في الكفار ، كما قلناه في حديث أبي طالب ، ويصح أن يكون ذلك فيمن يعذب من الموحدين ، إلا أن الله تعالى يميتهم إماتة ، كما صح في الحديث .