المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب كيف يكون انقراض هذا الخلق وقرب الساعة وكم بين النفختين
[ 2840 ] وعن أبي هريرة - يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم - قال : تقوم الساعة والرجل يحلب اللقحة ، فما يصل الإناء إلى فيه حتى تقوم ، والرجلان يتبايعان الثوب ، فما يتبايعانه حتى تقوم ، والرجل يلط في حوضه ، فما يصدر حتى تقوم . و ( قوله : تقوم الساعة والرجل يحلب اللقحة فما يصل الإناء إلى فيه حتى تقوم . الحديث ) وقد تقدَّم أن اللقحة : الناقة ذات اللبن .
ويلوط حوضه ويتلوط في حوضه ؛ أي يصلحه ويطينه ، ويروى : يلط حوضه ، بمعناه . ويقال : لاط حوضه يلوطه ، وهي المعروفة ، ويقال : ألاط حوضه يليطه : إذا طينه ، وحاصل هذا الحديث أن الساعة تقوم بغتة ، كما قال تعالى : لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً