( 42 ) كتاب التفسير ( 1 ) باب من فاتحة الكتاب وقد تقدم في كتاب الصلاة من حديث أبي هريرة قوله تعالى : " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين " . ( 42 ) كتاب التفسير وهو مصدر فسَّر يفسِّر : إذا كشف المراد وبينه ، وأصله من الفَسْر ، وهو البيان . يقال : فسرت الشيء أفسره - بالكسر - فسرا . والتأويل : صرف الكلام إلى ما يؤول إليه من المعنى ، من آلَ إلى كذا : إذا رجع إليه . وقد حده الفقهاء فقالوا : هو إبداء احتمال في اللفظ معضود بدليل خارج عنه . فالتفسير بيان اللفظ ، كقوله : لا رَيْبَ فِيهِ أي : لا شك فيه ، والتأويل : بيان المعنى ، كقولهم : لا شك فيه عند المؤمنين ، أو لأنه حق في نفسه فلا تقبل ذاته الشك ، وإنما الشك وصف الشاك ، ونحو ذلك . [ ( 1 ) ومن باب : من فاتحة الكتاب ] وقد تقدم القول على قوله : " قسمت الصلاة " ، وفي الملائكة .
المصدر: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407290
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة